الأحد، 18 يناير 2015

أرضية المؤتمر الوطني الاستثنائي التنظيمي للنقابة الوطنية للتعليم الفيدرالية الديمقراطية للشغل

محطة ثالثة تجمعنا في إطار تصدينا و مواجهتنا للانحراف و المروق الذي سلط على النقابة الوطنية للتعليم و على الفيدرالية الديمقراطية للشغل، التي واجهت خطة انشقاقية محبوكة للهيمنة عليها و ضرب استقلالية قرارها، و أصبحنا كقطاع محاصرين بممارسات و سلوكات لا علاقة لها بمبادئ و توجهات النقابة الوطنية للتعليم، و على المستوى المركزي دخل مخطط الانشقاق حيز التنفيذ.
إن حجم المآمرة و ما تهدف له جعل الفيدراليين عموما، يتبينون خطورة الانشقاق و أهدافه الدنيئة، و ترتب عن ذلك التسلح بالوعي و اليقظة اللازمين لمواجهة ما يدبر، دفاعا عن الشرعية الفيدرالية، و انتصارا لقيادتها المناضلة المجسدة في أغلبية المجلس الوطني الفيدرالي، و أغلبية المكتب المركزي  بقيادة الأخ المناضل عبد الرحمان العزوزي.
لم يكن محض صدفة أن يتحرك قطاع التعليم الفيدرالي، من أبناء النقابة الوطنية للتعليم الخلص للإحاطة بخيوط المآمرة و تطويقها، و الوقوف على مجمل الانحرافات و الأساليب المافيوزية، التي استعملت داخل قطاع التعليم منذ تولي الكاتب العام المطرود مسؤولية تدبير شأن النقابة و شروعه في تحضير الشروط لبسط هيمنته على القطاع بتصفية المناضلين و الخبرات و الكفاءات، و حشو المنظمة بالأتباع  و المريدين الذين جعلهم أداة لتنفيذ ما يفكر فيه خدمة لطموحه في الاستحواذ على القطاع و التحكم فيه ... 

0 التعليقات:

إرسال تعليق