تقريرعن الجمع العام لمناضلي و مناضلات النقابة الوطنية للتعليم ـ فدش طنجة أصيلة بتاريخ 28 دجنبر 2014

انعقد يوم الاحد 28 دجنبر 2014 بمقر المنظمة بالسوق الداخل بطنجة جمع عام لمناضلي و مناضلات النقابة الوطنية للتعليم تحت شعار : "معا ضد الانحراف النقابي ,وفاء لمبادئ التأسيس و التزاما بشرعية التنظيم الفيدرالي" وبعد استحضارالوضع النقابي للمنظمة، وما عرفته من مؤامرات انشقاقية ،وتحريف لمسارها، وضرب لجميع قيمها ومبادئها، وخرق لقوانينها، واستهتار بتاريخها النضالي، وخيانة للأمانة ،وتدخل في استقلالية قراراتها، قرر و بالاجماع

بلاغ توضيحي للرأي العام الفدرالي والوطني من المكتب المركزي للفيدرالية الديمقراطية للشفل بتاريخ 12 يناير 2015

على إثر البلاغ الكاذب الصادر اليوم الاثنين 12 يناير 2015 عن الأقلية المنشقة والمتعلق بالدعوى المرفوعة من طرف الكاتب العام للفدرالية الديمقراطية للشغل الأخ عبد الرحمان العزوزي للطعن في المجلس الوطني المفبرك والمؤتمر الوطني –التقني- المزور والمتضمن لمجموعة من المغالطات وتشويه الحقائق والتي أصبحت ثابتا أساسيا في سلوكات وممارسات الانهزاميين، فإن المكتب المركزي الفدرالي، تنويرا للرأي العام الفدرالي والوطني، يقدم بكل نزاهة التوضيحات التالية

بلاغ المركزيات الثلاث الاتحاد المغربي للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل والفدرالية الديمقراطية للشغل بتاريخ 9 يناير 2015

المركزيات النقابية الثلاث تتشبت بملفها المطلبي في شموليته وتطالب الحكومة بفتح مفاوضات عاجلة حوله

وصل إيداع تجديد المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم ـ الفيدرالية الديمقراطية للشغل

وصل إيداع تجديد المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم ـ الفيدرالية الديمقراطية للشغل إثر المؤتمر الوطني الاستثنائي التنظيمي المنعقد بالدار البيضاء يوم الأحد 09 نونبر 2014 تحت إشراف المكتب المركزي.

بيان المؤتمر الوطني الاستثنائي التنظيمي المنعقد بالدار البيضاء يوم الأحد 09 نونبر 2014 تحت إشراف المكتب المركزي

إن المؤتمر الوطني الاستثنائي التنظيمي للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل المنعقد بالدار البيضاء يوم الأحد 09 نونبر 2014 تحت إشراف المكتب المركزي.  بعد استحضاره لواقع الانشقاق والمؤامرة الانقلابية الفاشلة المدبرة ضد الفيدرالية الديمقراطية للشغل وقيادتها الشرعية والمشروعة.  بعد وقوفه على الخروقات السافرة لمقتضيات القانون الأساسي الفدرالي وللضوابط التنظيمية النقابية المكتسبة، التي انبنى عليها ما سمي بالمؤتمر التقني الرابع للفيدرالية الديمقراطية للشغل المطعون فيه.

السبت، 16 مايو 2015

صور وثيقة الحكم الابتدائي الذي بموجبه تم رفض الطلب الذي تقدم به عبد العزيز إيوي الكاتب الوطني السابق للنقابة الوطنية للتعليم ضد عبد العزيز منتصر الكاتب الحالي للنقابة الوطنية للتعليم.

أصدرت المحكمة الابتدائية المدنية بالبيضاء حكمها رقم 1399 و الصادر بتاريخ 15 أبريل 2015 ملف عدد 14/2/4845 و الذي تم بموجبه رفض الطلب الذي تقدم به عبد العزيز إيوي الكاتب الوطني السابق للنقابة الوطنية للتعليم ضد عبد العزيز منتصر الكاتب الحالي للنقابة الوطنية للتعليم المتمثل في عدم قبول الطلب مع إبقاء الصائر على رافع الدعوة، بناء على عدم ارتكازها على أسس قانونية وواقعية.



المركزيات النقابية الثلاث (FDT- UMT-CDT) تسطر برنامجها النضالي لشهر ماي 2015

الاتحاد المغربي للشغل
الكنفدرالية الديمقراطية للشغل
الفيدرالية الديمقراطية للشغل
بلاغ
المركزيات النقابية الثلاث تسطر برنامجها النضالي لشهر ماي 2015
عقدت قيادات المركزيات النقابية الثلاث: الاتحاد المغربي للشغل، الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والفدرالية الديمقراطية للشغل، ثلاثة لقاءات أيام 13 ـ 14 ـ 15 ماي 2015 بالمقرين المركزيين للاتحاد المغربي للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالدار البيضاء لتدارس الأوضاع المادية والمهنية والاجتماعية للطبقة العاملة المغربية وعموم الأجراء، وللتداول في السلوك الحكومي اللامسؤول تجاه قضايا ومطالب الطبقة العاملة المغربية.
وبعد تثمينها للتنسيق النقابي الثلاثي، الذي تتشبث به كخيار استراتيجي في أفق تحقيق الوحدة النقابية المنشودة، وتسجيل اعتزازها بجميع المبادرات النضالية التي خاضتها المركزيات الثلاث، خاصة المسيرة الوطنية يوم 6 أبريل 2014 والإضراب الوطني العام الناجح ليوم 29 أكتوبر 2014. وأمام تعنت الحكومة التي لم تستخلص الدروس والعبر، واستمرارها في تجاهلها ورفضها التعاطي مع المطالب العادلة والمشروعة للطبقة العاملة المغربية، اضطرت المركزيات النقابية الثلاث إلى اتخاذ قرار مقاطعة تظاهرات عيد الشغل، هذا القرار الذي خلف أصداء إيجابية على الصعيدين الوطني والدولي، وحظي بتجاوب جميع الفئات العاملة في كل القطاعات التي تحييها القيادات النقابية الثلاث، وتهنئها على استجابتها الشاملة لهذا الشكل القوي والمعبر وغير المسبوق عن الاحتجاج والاستياء من التجاهل الحكومي المزمن لمطالب الطبقة العاملة المغربية.
وبعد الوقوف على التمادي الحكومي في عدم التعاطي الإيجابي والمسؤول مع كل القضايا المعروضة والمطالب الملحة والمستعجلة، قررت القيادات النقابية الثلاث تسطير برنامجها النضالي وفق إعلانها المسبق المتعلق بجعل شهر ماي شهرا للاحتجاج والاستنكار:
  • القيام بإضرابات قطاعية حسب خصوصيات كل قطاع مهني.
  • تبني مبدأ تقديم شكوى ضد الحكومة المغربية لدى منظمة العمل الدولية بجنيف لخرقها الاتفاقية الدولية رقم 98 المتعلقة بالتفاوض الجماعي، والاتفاقية الدولية رقم 144 المتعلقة بالتشاور ثلاثي الأطراف المصادق عليهما من طرف المغرب.
  •  تنظيم مسيرات عمالية مشتركة حسب برنامج جهوي سيتم الإعلان عنه لاحقا، وذلك أيام:

  1. السبت والأحد 23 ـ 24 ماي 2015
  2. السبت والأحد 30 ـ 31 ماي 2015

  • ويبقى هذا البرنامج مفتوحا على كل الصيغ والأشكال النضالية إلى حدود الدخول الاجتماعي المقبل لاتخاذ المبادرات النضالية المناسبة.
  •  تدعو الحكومة مرة أخرى إلى فتح مفاوضات عاجلة، حقيقية ومسؤولة للتعاطي بإيجابية مع مطالب الطبقة العاملة المغربية، وتحملها المسؤولية الكاملة عن الاحتقان الذي يهدد السلم الاجتماعي ببلادنا.

وتهيب القيادات النقابية الثلاث بالطبقة العاملة المغربية في كل القطاعات المهنية وفي كل المؤسسات والوحدات الإنتاجية والخدماتية والإدارية إلى الرفع من وثيرة التعبئة لتنفيذ هذا البرنامج النضالي وما يليه من مبادرات أخرى.
الأمانة الوطنية/ الاتحاد المغربي للشغل
المكتـب التنفيـذي / الكونفدرالية الديمقراطية للشغل
المكتـب المركـزي /الفدرالية الديمقراطية للشغل

الاثنين، 11 مايو 2015

تصريح صحفي للمكتب المركزي للفيدرالية الديمقراطية للشغل بتاريخ 08 ماي 2015 بالدار البيضاء

الفيدرالية الديمقراطية للشغل
المكتب المركزي
"تـصـريـح صـحــفـي"
أخواتي إخواني، ممثلو الصحافة الوطنية والمنابر الإعلامية المكتوبة والإلكترونية عموم المتتبعين للشأن النقابي. ارتأينا أن نعقد هذه الندوة الصحافية لتسليط الضوء حول كل القضايا التي تستأثر باهتمامكم واهتمام الرأي العام النقابي والعمالي بخصوص مستجدات المشهد النقابي المغربي، خاصة ونحن على أبواب الاستحقاقات المهنية التي تأتي في ظل أجواء أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها تتسم بالقلق وعدم الارتياح بسبب تعثرات الحوار الاجتماعي وتفاقم مظاهر الأزمة الاجتماعية، والاستخفاف الحكومي بالمطالب الملحة لعموم المأجورين واستخفافها بمقترحات ومبادرات الشركاء الاجتماعيين وخاصة الاتحاد المغربي للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل والفيدرالية الديمقراطية للشغل . 
لقد عملت الفيدرالية الديمقراطية للشغل بناء على توجهاتها ومبادئها التأسيسية في دعم العمل النقابي الديمقراطي والمستقل والمساهمة في إنجاح التنسيق الثلاثي القائم بين المركزيات العمالية الثلاث المذكورة أعلاه، وهذا التوجه لم يرض البعض خاصة أولائك الذين يسعون إلى استعمال النقابة وتوظيفها لأغراض حزبية لذلك عملوا على محاولة ضرب شرعيتها التنظيمية والنضالية، بإحداث انقلاب مشوه من داخلها معتمدين على ممارسات انحرافية وبلطجية، ومدعمين بمساندة من الهيئة الحزبية ومن توجهات سياسية تسعى إلى إلحاق العمل النقابي بمشاريعها السياسوية. 
وقد واجهنا هذا المخطط بالاعتماد على إرادة وقرارات مناضلاتنا ومناضلينا في المجلس الوطني الفيدرالي وفي مختلف النقابات القطاعية والاتحادات المحلية والتي تشكل الأغلبية الساحقة في الجسم الفيدرالي، كما أبلغنا الجهات الحكومية المعنية وعلى رأسها رئيس الحكومة، بطعوناتنا فيما يجري من خروقات للقوانين التنظيمية لمنظمتنا، كما توجهنا إلى القضاء لانتزاع أحكام نتمناها تكون منصفة. 
إلا أننا، ورغم تعاطينا بنوع من الرزانة والثبات، أمام كل التجاوزات التي بلغت حد البلطجة واستعمال العنف واستئجار عناصر من خارج الجسم النقابي، لاحتلال المقرات أو محاولة نسف لقاءاتنا التنظيمية والتواصلية بواسطة العنف، فإننا نسجل أن وزارة الداخلية عملت على تشجيع هذه الظاهرة الانقلابية بتسليمهم وصل الإيداع أولا ثم الإفتاء في مسألة تسليمهم الدعم الحكومي لهذه السنة ثانيا، مما يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الحكومة انحازت بشكل مفضوح وفي تعارض تام مع مبادئ دولة الحق والقانون، إلى تشجيع العمل البلطجي والمساهمة في بلقنة المشهد النقابي، لإفراغ العمل النقابي الجاد من محتواه وإضعاف دوره الدستوري في تأطير وتنظيم العمال وعموم المأجورين والمساهمة في تطوير عالم الشغل وعلاقات الإنتاج ببلادنا . 
لقد وضعتنا الحكومة بتصرفها هذا، رغم حضورنا القوي في المحطات النضالية وفي مختلف اللقاءات الرسمية وتمثيليتنا في المنتديات العربية والدولية ومساهمتنا في جلسات الحوار الاجتماعي، أمام وضع يهدد تمثيليتنا وشرعيتنا التنظيمية، خاصة ونحن على أبواب الانتخابات المهنية، مما جعل أعضاء المجلس الوطني وبعد نقاشات عميقة وساخنة في بعض الأحيان، إلى اتخاذ قرار تدبير هذه الانتخابات بشكل مشترك مع إخواننا في الاتحاد المغربي للشغل وفي إطار توجهات التنسيق الثلاثي بين الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ــ الاتحاد المغربي للشغل ــ والفيدرالية الديمقراطية للشغل لتفويت الفرصة على كل المتربصين بالفيدرالية الديمقراطية للشغل الذين يسعون إلى وضعها خارج الخريطة النقابية المغربية. 
وفي حقيقة الأمر فإن هذا القرار جاء منسجما مع توجهاتنا الوحدوية والتي اعتبرنا من خلالها أن التنسيق الثلاثي هو تنسيق استراتيجي وأن الحركة النقابية المغربية المناضلة في أمس الحاجة إلى توحيد صفوفها في مواجهة التحديات الكبرى التي يحملها معه عالم الشغل والنظام العالمي الجديد، وتحديات الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لعموم المأجورين. 
إن التدبير المشترك الذي اخترناه لانتخابات مناديب العمال وأعضاء اللجان الثنائية المتساوية الأعضاء، سيعمل لا محالة على المساهمة في نشر ثقافة البناء الوحدوي بعدما عانينا من سنوات الانقسام والتشتت مما أثر بشكل كبير على صورة العمل النقابي وأضعف موقعنا التفاوضي. 

الدار البيضاء في 08 مايو 2015
المكتب المركزي
الكاتب العام 
عبد الرحمان العزوزي





الاثنين، 4 مايو 2015

بيان المجلس الوطني الفدرالي" دورة الفقيه محمد صبري" يوم الأحد 3 ماي 2015 بالدار البيضاء

الفيدرالية الديمقراطية للشغل
المكتب المركزي الفيدرالي
الدارالبيضاء: الأحد 03 ماي 2015.
بيان المجلس الوطني الفدرالي
إن المجلس الوطني للفيدرالية الديمقراطية للشغل المنعقد في دورة عادية ذات طابع استثنائي " دورة الفقيه محمد صبري" يوم الأحد 3 ماي 2015 بالدار البيضاء، بعد مناقشته لعرض المكتب المركزي الذي قدمه الأخ الكاتب العام عبد الرحمان العزوزي، والذي استعرض أهم القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية على المستوى الدولي والعربي والوطني، وتطورات قضية وحدتنا الترابية، وقضايا الشغيلة المغربية والحوار الاجتماعي وتطورات الوضع النقابي، على ضوء الموقف الحكومي السلبي، وقرارات ومواقف المركزيات العمالية المناضلة: الاتحاد المغربي للشغل، الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والفيدرالية الديمقراطية للشغل.
وبعد وقوف المجلس الوطني بالتحليل والنقاش المسؤول على دقة المرحلة وخطورتها بالنظر إلى الموقف اللامسؤول للحكومة في تعاطيها مع موضوع الشرعية القانونية والتمثيلية الفدرالية، وانحيازها المكشوف للتوجهات الانقلابية، كتعبير عن إرادتها في إضعاف التوجه النقابي الجاد والمستقل للتنسيق الثلاثي ومحالة النيل من ديناميته النضالية، فإن المجلس الوطني يسجل ما يلي:
1. يحيى عاليا الطبقة العاملة المغربية في نضالها المستميت من أجل فرض مطالبها والدفاع عن مكتسباتها ومن أجل حقها في العمل اللائق والكرامة، منددا بالموقف الحكومي المتعنت والرافض لكل استجابة للمطالب الملحة لعموم المأجورين.
2. يجدد دعمه ومساندته وتأييده للمواقف الوحدوية للمركزيات العمالية الثلاث مؤكدا على أهمية تطوير التنسيق في أفق البناء الوحدوي لحركة عمالية قوية قادرة على مواجهة التحديات المطروحة.
3. يندد بالمؤامرة الحكومية الجديدة القديمة، والتي تنفذها وزارة الداخلية، للنيل من شرعية ومشروعية الفيدرالية الديمقراطية للشغل معتبرا إياه قرارا سياسيا وإداريا جائرا منافيا للمواثيق الدولية والدستور المغربي ويثمن المواقف المساندة للفيدرالية الديمقراطية للشغل من طرف المركزيتين النقابيتين الاتحاد المغربي للشغل والكونفدرلية الديمقراطية للشغل، ويقرر رفع شكاية تظلم إلى منظمة العمل الدولية ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمجلس الوطني لحقوق الإنسان.
4. ويقرر تدبير ملف الانتخابات المهنية المقبلة في إطار توجهات التنسيق الثلاثي وبشكل مشترك مع الاتحاد المغربي للشغل مع مراعاة خصوصيات بعض القطاعات كجواب عن مختلف المؤامرات و المخططات التي تستهدف الحركة النقابية الجادة والمستقلة وتجسيدا للتوجهات الوحدوية والتضامن النقابي في أفق الوحدة التنظيمية المنشودة.
5. يدعو كل الفيدراليات والفيدراليين في مختلف المناطق والقطاعات إلى المزيد من التعبئة واليقظة لتحقيق أهدافنا النضالية والتنظيمية وإحباط كل المخططات المناوئة للمشروع الفيدرالي الوحدوي، والاستعداد الدائم لتنفيذ البرنامج النضالي المصادق عليه من طرف المجلس الوطني.
6. يقرر الإبقاء على دورة المجلس الوطني مفتوحة لمواجهة كل الاحتمالات، ويدعو كل التنظيمات الفيدرالية من فروع واتحادات محلية ونقابات قطاعية إلى توفير كل الشروط التنظيمية لتنفيذ القرارات المتخذة ومع اتخاذ كل الخطوات الوحدوية، و إنجاح المحطة الانتخابية الوحدوية.

الكاتب العام:
عبد الرحمان العزوزي






الثلاثاء، 28 أبريل 2015

المركزيات النقابية الثلاث تقرر مقاطعة تظاهرات واحتفالات عيد الشغل لفاتح ماي 2015 على الصعيد الوطني و جعل شهر ماي 2015 شهرا للاحتجاج والاستنكار


بلاغ
احتجاجا على السلوك اللامسؤول للحكومة تجاه مطالب الطبقة العاملة المركزيات النقابية الثلاث تقرر: مقاطعة تظاهرات واحتفالات عيد الشغل لفاتح ماي 2015 على الصعيد الوطني جعل شهر ماي 2015 شهرا للاحتجاج والاستنكار
عقدت قيادات المركزيات النقابية الثلاث الاتحاد المغربي للشغل، الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والفدرالية الديمقراطية للشغل، اجتماعا طارئا يوم الثلاثاء 28 أبريل 2015 بالمقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل بالدار البيضاء للتداول في السلوك الحكومي اللامسؤول تجاه قضايا ومطالب الطبقة العاملة المغربية.
وبعد الوقوف على تجاهل الحكومة لكل المبادرات التي قامت بها المركزيات النقابية الثلاث حول المطالب الملحة والمستعجلة للطبقة العاملة المغربية، والتي آخرها المراسلة المرفوعة إلى رئيس الحكومة يوم الخميس 02 أبريل 2015 للمطالبة بعقد اجتماع مستعجل قصد التوصل إلى نتائج ملموسة تلبي مطالب الطبقة العاملة المغربية وتستجيب لمطامحها وتطلعاتها.
إن المركزيات النقابية الثلاث، وبعد استنفاذها لكل المساعي والمبادرات الكفيلة بإخراج الحوار الاجتماعي من المأزق الذي يتخبط فيه بسبب تعنت الحكومة، وبعد رفض هذه الأخيرة الاستجابة لأي من مطالب الطبقة العاملة المغربية، فإن المركزيات النقابية الثلاث قررت:
مقاطعة تظاهرات واحتفالات عيد الشغل فاتح ماي احتجاجا على السلوك الحكومي اللامسؤول تجاه مطالب الطبقة العاملة المغربية.
جعل شهر ماي شهرا للاحتجاج والاستنكار بكل الأشكال النضالية .
تحميل الحكومة المسؤولية الكاملة لتردي أوضاع الطبقة العاملة المغربية وتهديد السلم الاجتماعي.
كما تهيب بالطبقة العاملة المغربية التعبئة لتنفيذ هذا القرار النضالي، وتدعو كافة مناضليها وعموم الأجراء إلى مضاعفة التأهب والاستعداد لأجرأة البرنامج النضالي الذي سيتم الإعلان عنه لمواجهة المواقف المتعنتة للحكومة.
عاشت وحدة وتضامن الطبقة العاملة المغربية
الأمانة الوطنية ـ الاتحاد المغربي للشغل
 المكتـب التنفيـذي ـ الكونفدرالية الديمقراطية للشغل
المكتـب المركـزي ـ الفدرالية الديمقراطية للشغل

نداء الاتحاد المحلي الفيدرالي بولاية طنجة بمناسبة عيد العمال 2015

الفيدرالية الديمقراطية للشغل
الاتحاد المحلي الفيدرالي
بولاية طنجة
نداء لتوضيح المواقف الثابتة و المبدئية
أخواتي المواطنات، إخواني المواطنين بكل شرائح و فئات الشغيلة العاملة و عموم الأجراء في القطاع العمومي و الشبه العمومي و الخاص و كل ساكنة مدينة طنجة و ضواحيها، إليكم جميعا يوجه الاتحاد المحلي الفيدرالي هذا النداء، تحت شعار:
مقاومة الظلم و الاستبداد و الاحتكار و الاستغلال، أمر إلاهي، و واجب إنساني
تعلمون جميعا، أن العيد الأممي للطبقة العاملة العالمية يحل هذه السنة 2015 و العالم كله يهتز من شرقه إلى غربه و من شماله إلى جنوبه، لدرجة أصبح الإنسان بمفهومه الواسع و الشمولي مهددا في وجوده و وجدانه، في شرفه و كرامته، في عرضه و ماله و في عمله و لقمة عيشه، الشيء الذي يجعل الجميع يتساءل عن الأسباب و المسببات، عله يستطيع اكتشاف ما يجري حوله.
من أجل بذل الجهد لحل بعض ما يحوم حولنا، نوجه الدعوة للجميع لمشاركة منظمتنا الفيدرالية الديمقراطية للشغل في المسيرة التي سينظمها الاتحاد المحلي الفيدرالي صباح يوم الجمعة فاتح ماي 2015 على المنوال التالي:
  • ساعة اللقاء و مكانه: ساحة إفريقيا وراء البريد المركزي ابتداء من الساعة 9 صباحا.
  • ساعة الانطلاق و ممراتها: 11 صباحا بالضبط، مارة بشارع محمد الخامس، فشارع باستور، فساحة فرنسا، فشارع الحرية، فساحة تاسع أبريل (السوق البراني)، هناك ستنتهي المسيرة بكلمات بالمناسبة، لتوضيح المواقف الثابتة و المبدئية محليا و جهويا، و وطنيا و مغاربيا، و عربيا، و إسلاميا، و دوليا.

أمل تنظيماتنا معقود عليكم و فيكم، و السلام.
الاتحاد المحلي الفيدرالي


الأحد، 26 أبريل 2015

تشكيل السيكرتارية الجهوية لجهة طنجة تطوان الحسيمة للنقابة الوطنية للتعليم /الفيدرالية الديمقراطية للشغل

تم اليوم الأحد 26 أبريل 2015 بمقر الفيدرالية الديمقراطية للشغل بالسوق الداخل بطنجة و بحضور الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم الأخ عبد العزيز منتصر والى جانب اﻹخوة المسؤولين الوطنين و اﻹقليميين بالجهة تشكيل سيكرتارية جهوية .
من مهامها السهر على إستكمال اﻹعداد لمحطة فاتح ماي و التحضير لانتخابات اللجن الثنائية و كذا التحضير لعقد مؤتمر جهوي للنقابة الوطنية للتعليم في أفق شتنبر القادم .
تحية عالية للإخوة الذين حجوا الى المقر بطنجة من إقليمي الحسيمة و شفشاون خصوصا لما كابدوه من مشقة السفر و لكل من ساهم في إنجاح هذه المحطة عموما.

نداء و ملصق فاتح ماي 2015 للفيدرالية الديمقراطية للشغل "نضال نقابي مستقل و وحدوي ضمانا للحقوق و الكرامة"

تخلد الفيدرالية الديمقراطية للشغل العيد الأممي العمالي فاتح ماي 2015 تحت شعار "نضال نقابي مستقل و وحدوي ضمانا للحقوق و الكرامة" في سياق دولي، عربي، إقليمي و وطني مقلق إن على المستوى السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي من خلال استمرار الهجوم على الحقوق و الحريات النقابية و غياب حوار اجتماعي حقيقي ...

المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم طنجة أصيلة ينظم لقاء تواصليا من تأطير الكاتب الوطني الأخ عبد العزيز المنتصر.

نظم المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم طنجة أصيلة المنضوي تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل يومه الأحد 26 أبريل 2015 بمقر الاتحاد المحلي الفيدرالي بالسوق الداخل لقاء تواصليا مفتوحا أطرّه الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم الأخ عبد العزيز المنتصر، حول الوضع التعليمي بالمغرب و التحديات الجديدة في مسألة تدبير الشأن التعليمي ببلادنا، تطرق فيه لأزمة التعليم المتمثلة في البون الشاسع بين حاجات فئات المجتمع المغربي و الرؤية التقنية المالية للحكومات المتعاقبة، و مجريات الحوار الاجتماعي، و احتفالات الشغيلة بعيدها الأممي...
ليختتم اللقاء التواصلي بفتح نقاش عام.

الخميس، 23 أبريل 2015

دعوة من المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم طنجة أصيلا للقاء تواصلي يؤطره الكاتب الوطني الأخ عبد العزيز المنتصر و لاجتماع مجلس المناضلين

الفيدرالية الديمقراطية للشغل
النقابة الوطنية للتعليم
دعوة
يتشرف المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل بإقليم طنجة أصيلا بدعوتكم لحضور المحطات التالية:
  • لقاء تواصلي يؤطره الكاتب الوطني الأخ عبد العزيز المنتصر حول:
الوضع التعليمي بالمغرب و التحديات الجديدة في مسألة تدبير الشأن التعليمي ببلادنا، و دلك يوم الأحد 26 أبريل 2015 على الساعة الحادية عشرة صباحا بمقر منظمتنا بالسوق الداخل.

  • اجتماع لمجلس المناضلين لانتخاب مرشحي منظمتنا لخوض انتخابات اللجن الثنائية و ذلك يوم الثلاثاء 28 أبريل 2015 على الساعة السابعة مساء بمقر منظمتنا بالسوق الداخل.

و السلام
عن المكتب الإقليمي

بيان المجلس الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل دورة الفقيد محمد صبري

الفيدرالية الديمقراطية للشغل
النقابة الوطنية للتعليم 
المكتب الوطني
بيان المجلس الوطني للنقابة الوطنية للتعليم
العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل
الدار البيضاء 19 أبريل 2015
دورة الفقيد محمد صبري

عقدت النقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل بالدار البيضاء مجلسها الوطني يومه الأحد 19 أبريل 2015، وقد أعطيت لهذه الدورة اسم "دورة الفقيد محمد صبري" وفاء لتاريخه النضالي ولعطائاته الكبيرة غي بناء صرح النقابة الوطنية للتعليم كإطار نقابي تعليمي قدم الكثير من التضحيات في سبيل تقوية الحركة النقابية التعليمية والعمالية وفي سبيل الدفاع عن مهنة التعليم والمدرسة العمومية وضمان الحق الدستوري والإنساني لجميع أطفال المغرب في تعليم عمومي جيد. كما استحضر المجلس الوطني روح الفقيد عبد الرحمان شناف وأرواح ضحايا فاجعة طانطان والترحم عليهم مطالبا باستكمال التحقيق في أسباب الفاجعة وتحديد مسؤوليات الأطراف بما فيها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني. وبعد الوقوف والترحم على أرواح الفقيدين وضحايا فاجعة طانطان صادق المجلس الوطني على جدول أعمال الدورة، وأصدر البيان التالي:
إن المجلس الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل المنعقد بالبيضاء يوم الأحد 19 أبريل 2015، بعد استماعه ومناقشته لعرض المكتب الوطني الذي قدمه الكاتب العام الوطني عبد العزيز منتصر والذي تطرق فيه لأهم سيمات الظرفية الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية المحيطة باجتماع باجتماع المجلس الوطني والتحديات التي واجهها مناضلات ومناضلو النقابة الوطنية للتعليم عقب المؤامرات الانقلابية والتوجهات الانحرافية التي استهدفت، وما زالت، الجسم الفيدرالي، وتورط جهات سياسية وحكومية وإدارية في تنفيذ مخططات الهجوم على الفيدرالية وعرقلة ديناميتها التنظيمية في محاولة يائسة لإضعافها ومن خلالها إضعاف التنسيق النقابي القائم بين المركزيات العمالية: الاتحاد المغربي للشغل، الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والفيدرالية الديمقراطية للشغل.
وبعد الوقوف على مسلسل الهجومات المتوالية لوزير التربية الوطنية والتكوين المهني على الشغيلة التعليمية محملا إياها مسؤولية فشل منظومته التربوية، وسيل المذكرات والقرارات والإجراءات الوزارية الماسة بالمكتسبات وبحقوق نساء ورجال التعليم سواء في مجال التقاعد والتقاعد النسبي ورخص الإيداع الإداري واعتبار الشهادات الجامعية في الترقية وفي تغيير الإطار وتسوية وضعية أساتذة سد الخصاص وكذا الأساتذة المتضررين من النظام الأساسي ومن نظام الحركة الانتقالية وجمع الأسر ومعالجة الملفات الصحية، وحل المشاكل المتفاقمة جراء نظام الامتحانات المهنية والترقية الداخلية وحق متابعة الدراسة، إضافة إلى القضايا المرتبطة بظروف العمل وتنامي ظاهرة العنف داخل المؤسسات التعليمية وخارجها وظاهرة العش في الامتحانات بأنواعها ومعضلة الخصاص المهول في الموارد البشرية وما يترتب عنها من أساليب ترقيعية على حساب الأسرة التعليمية بإسناد الأقسام المتعددة المستويات والتكليفات العشوائية وإعادة الإنتشار... ناهيك عن التوجه الانتقامي للوزارة المتمثل في تنامي الاقتطاعات وعقوبات العزل والتوقيف المؤقت، مع التهميش المتزايد لدور المجالس التأديبية ودور اللجان الثنائية المتساوية الأعضاء، في ضمان الإنصاف وردع كل مظاهر الشطط في استعمال السلطة الإدارية.
إن وزارة التربية الوطنية بنهجها للأسلوب البيروقراطي وهروبها إلى الأمام في فرض تصورها لإصلاح التعليم وإصلاح النظام الأساسي، لا تسير إلا في اتجاه تنفيذ توصيات المؤسسات المالية المنافية لمطالب الشعب المغربي في ضمان سياسة تعليمية ديمقراطية ووطنية تحفظ حق جميع الأطفال في تعليم عمومي جيد، مؤسس على المساوات بين الأطفال وتكافؤ الفرص في بناء مستقبلهم التعليمي، وفي العناية بالأوضاع المادية والإدارية والاجتماعية للشغيلة التعليمية الركن الأساسي في نجاح كل إصلاح للمنظومة التعليمية ببلادنا.
إن المجلس الوطني، وهو يستحضر تطورات الحوار الاجتماعي ببلادنا وتلكؤ الحكومة في الاستجابة لمطالب النقابات مما ينذر بتوتر الساحة الاجتماعية ويعمق أجواء القلق وبوادر عدم الاستقرار بفعل مضاعفات الأزمة الاجتماعية وتنامي الفقر والبطالة ومظاهر التهميش والإقصاء، مما سيغذي انتعاش تربة التطرف ويقوي قدرة الخلايا الإرهابية على الاستقطاب في صفوف الشباب.
والمجلس الوطني إذ يستحضر تطورات قضية وحدتنا الترابية والمؤامرات التي تحاك لإضعاف مواقف المغرب ومبادراته الإيجابية والعادلة لإنهاء هذا النزاع المفتعل، واستحضارا كذلك للأوضاع المأساوية التي تعيشها شعوب ليبيا وسوريا واليمن والعمليات الإرهابية في العديد من مناطق العالم وخاصة في إفريقيا ومعانات الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل حقه في بناء دولته المستقلة، فإنه:
يدين كل المؤامرات التي تحاك ضد التنظيم النقابي الفيدرالي مطالبا وزارة الداخلية باحترام حق ممارسة العمل النقابي وتسليم وصولات الإيداع للمكاتب النقابية التعليمية والفيدرالية.
يعتبر موقف الوزير بعدم الرد على طلبات النقابة الوطنية للتعليم من أجل الحوار سلوكا لا تربويا ولا إداريا ولا ديمقراطيا محملا إياه المسؤولية الكاملة في كل التطورات المتمخضة عن هذه الوضعية.
يؤكد تحفظ النقابة الوطنية للتعليم من كل ما تخططه الوزارة تحت عنوان "إصلاح المنظومة التعليمية"، ورفضها المطلق لكل ما من شأنه المس بمصداقية الشغيلة التعليمية وكرامتها والمس بحق جميع الأطفال المغاربة في تعليم عمومي جيد، أو التوجه نحو خوصصة التعليم.
يعلن تضامنه المطلق مع كل فئات الشغيلة التعليمية المتضررة من النظام الأساسي أو من الإجراءات الوزارية الرامية إلى تضييق الخناق على نساء ورجال التعليم وضرب حقوقهم المكتسبة، كما يدعو إلى مراجعة نظام امتحانات الترقية الداخلية.
يدعو إلى مراجعة النظام الأساسي للشغيلة التعليمية بما يضمن إنصافها وتعزيز مكانتها المجتمعية، وتحسين مسار حياتها الإدارية بمراجعة القيمة المالية للأرقام الاستدلالية وفتح درجات جديدة في سلم الترقي والحذف النهائي والمستعجل للسلم 9 وتسريع وثيرة الترقي للفئات الإدارية وللمساعدين التقنيين.
يستنكر توجهات الوزارة نحو حل مشكل الخصاص على حساب الأساتذة والتلاميذ على السواء مطالبا بالرفع من عدد التوظيفات في قطاع التعليم ووضع خطة ناجعة للتكوين والتكوين المستمر ومراجعة ساعات العمل الأسبوعية وإلغاء ترسيم الساعات التطوعية المضافة.
يدعو الشغيلة التعليمية بكل فئاتها إلى جعل يوم فاتح ماي يوما وطنيا للاحتجاج على السياسة التعليمية والتعبير عن رفضها للتوجهات الوزارية في الهجوم على نساء ورجال التعليم وتضييق الخناق عليهم.
يؤكد على ضرورة رد الاعتبار للجان الثنائية المتساوية الأعضاء في صيانة الحقوق الإدارية والقانونية للشغيلة التعليمية، ويدعو إلى تكتيف التعبئة لإنجاح عملية الانتخابات الخاصة بها، كما يعتبر التنسيق النقابي مهمة تاريخية في إعادة تأتيت المشهد النقابي التعليمي.
يستنكر الموقف الحكومي المستخف بالحوار الاجتماعي والرافض للمطالب المشروعة للطبقة العاملة، كما يؤكد الاستعداد الدائم للشغيلة التعليمية في الانخراط في كل القرارات النضالية لمواجهة المخططات الحكومية في ضرب مكتسبات العمال وضرب قدرتهم الشرائية وحق كل الشغيلة في تقاعد منصف وضامن لحياة كريمة بعد مسارهم المهني.
يسجل خطورة المؤامرات التي تحاك ضد الوحدة الترابية للمغرب، مؤكدا على أهمية تقوية الجبهة الداخلية لمواجهة كل ما من شأنه المس باستقرار منطقة المغرب الكبير أو الجز بها في صراعات تهدد أمنها ومستفبلها التنموي.
يدين المجازر التي ترتكب في حق الأطفال والمواطنين العزل في مناطق متعددة في العالم جراء النزاعات المسلحة والاقتتال والحروب الأهلية والتي تغذيها القوى العالمية النافدة لتحقيق مصالحها في الهيمنة وعرقلة تطور الشعوب؛ كما يدين تسلط الكيان الصهيوني واستهتاره بكل القرارات الدولية وحق الشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة.


المجلس الوطني
الدار البيضاء في: 19 أبريل 2015






السبت، 7 مارس 2015

بيان إلى الرأي العام من المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم الفيدرالية الديمقراطية للشغل

الفيدرالية الديمقراطية للشغل
النقابة الوطنية للتعليم
المكتب الوطني
بيان إلى الرأي العام
إن المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، المجتمع يومه الجمعة 6 مارس 2015 بالرباط، بعد تداوله ومناقشته لمختلف القضايا التي تستأثر باهتمام الشغيلة التعليمية وخاصة تلك المتعلقة بالنقاشات الجارية حول إصلاح المنظومة التربوية والأسئلة الجوهرية العالقة حول النظام الأساسي لشغيلة القطاع ومستقبل المسار المهني لعدد من الفئات التعليمية المتضررة والإشكاليات المرتبطة بتدبير الموارد المالية والبشرية للقطاع وقضايا اللامركزية واللاتركيز ودور الأكاديميات الجهوية والنيابات الإقليمية في تدبير الشأن التعليمي... وهي القضايا التي تستوجب النقاش الجاد والمسؤول والحوار الشفاف والهادف الذي لن يستقيم إلا بخروج الوزارة عن تكتمها واستحواذها على المعطيات ذات الصلة.
وبعد الوقوف على الهجمة الممنهجة على الأسرة التعليمية المتمثلة في محاولات تأليب الرأي العام ضدها باستغلال الإخفاقات والاختلالات التي تتحمل مسؤولياتها أولا وأخيرا السلطة الحكومية المشرفة على القطاع والتي تسعى بخرجاتها الإعلامية إلى التستر على فشل سياستها التعليمية.
والمكتب الوطني، إذ يسجل بامتعاض شديد تملص وزير التربية الوطنية والتكوين المهني من الاستجابة لدعوات الحوار الموجهة إليه، وبكل مسؤولية، طبقا لقرارات المؤتمر الوطني الاستثنائي التنظيمي للنقابة الوطنية للتعليم ليومي 9 و10 نونبر 2014 بالدار البيضاء، فإنه يؤكد على ما يلي:
قلقه الشديد من واقع تردي الأوضاع التعليمية ومعاناة نساء ورجال التعليم المادية والإدارية والاجتماعية في البوادي والمدن والتوجه الانتقامي للوزارة المتمثل في فبركة المجالس التأديبية والاقتطاعات الغير مبررة وضرب حق الإضراب.
استنكاره للتراجعات على الحقوق المكتسبة في الترقي بالشهادات الجامعية وبالأقدمية وفي الحركات الانتقالية والإدارية واستصدار مذكرات تضرب في العمق مبدأ تشاركيات الفرقاء الاجتماعيين.
تنبيهه لخطورة تهميش دور الإدارة التربوية والمراقبة التربوية والتوجيه التربوي والملحقين التربويين والإداريين والاقتصاديين والكتاب والمساعدين التقنيين.
وانسجاما مع التوجهات النضالية للنقابة الوطنية للتعليم وثوابتها المبدئية التاريخية في الدفاع عن المدرسة العمومية وضمان التعليم الجيد للجميع وحقوق العاملين بالقطاع فإنه يقرر ما يلي:
تنظيم وقفة احتجاجية وطنية أمام مقر وزارة التربية الوطنية يوم الجمعة 13 مارس 2015 من الساعة العاشرة إلى الحادية عشرة والنصف صباحا.
دعوة كل مسؤولات ومسؤولي النقابة الوطنية للتعليم وطنيا، جهويا وإقليميا إلى إنجاح هذه المحطة النضالية المفصلية.
الرباط في: 6 مارس 2015
المكتب الوطني

الأربعاء، 25 فبراير 2015

استجواب جريدة الأحداث المغربية للأخ عبد الرحمان العزوزي الكاتب العام للفدرالية الديمقراطية للشغل

استجواب جريدة الأحداث المغربية يوم الاثنين 23 فبراير 2015
للأخ عبد الرحمان العزوزي
الكاتب العام للفدرالية الديمقراطية للشغل

السؤال: أولا، نريد منكم أن توضحوا للرأي العام حقيقة ما يجري داخل الفيدرالية الديموقراطية للشغل منذ يوليوز الماضي إلى الآن؟

الجواب: مشكل الفيدرالية الديموقراطية للشغل لم ينطلق من الصيف الماضي، وإنما جذوره تعود إلى المؤتمر الوطني الثالث و المنعقد في نونبر 2010، فخلال المؤتمر ظهرت بوادر تحركات والتي فاجأتنا، وذلك بعدما تم افتتاح أشغال المؤتمر بجلسة افتتاحية قل نظيرها، حيث عرفت حضور قيادات وشخصيات مهمة ووزانة في المجالين السياسي والنقابي، الأمر الذي دفعني إلى التعبير أن الجلسة الافتتاحية بهذا الشكل تعبر عن نجاح المؤتمر، لكن مباشرة بعد ذلك ظهرت تحركات كان من ورائها عبد الحميد الفاتحي وعبد العزيز إيوي ومحمد الدحماني، حيث كان في علمي أن هذه التحركات تتم بتنسيق مع إدريس لشكرالكاتب الأول الحالي لحزب الاتحاد الاشتراكي، على كل حال تطورت الأمور فتأجل اجتماع دورة المجلس الوطني، المنبثق عن المؤتمر، والذي كان سينتخب المكتب المركزي للنقابة، وبالتالي أعلنت رئاسة المؤتمر عن تاريخ 26 مارس 2011 كموعد لانعقاد المجلس الوطني من أجل انتخاب المكتب المركزي، فإذا بنا نفاجأ بأن الأشخاص الذين تحدثت عنهم قبل قليل لم يحترموا الموعد الذي أعلنت عنه رئاسة المؤتمر وأعلنوا من جانبهم عن انعقاد المجلس الوطني في 18 مارس، أي أسبوع قبل التاريخ المحدد من قبل رئاسة المؤتمر، فمن هنا بدأ المشكل، حيث قاموا بانتخاب مكتب مركزي، وقامت رئاسة المؤتمر حينها بالتنديد بهذه الخطوة، وأكدت على أن المجلس الوطني الذي سينعقد بتاريخ 26 مارس، هوالشرعي والقانوني، وبالفعل انعقد المجلس بأغلبية مسجلة بحضور العون القضائي، حيث أن كل الإجراءات القانونية والتنظيمية كانت سليمة، إذن فهذا الوضع أفرز مركزية نقابية بمكتبن مركزيين، هذا في الوقت الذي لم يسبق لنا أن اعترفنا بالمكتب المركزي الآخر واستمرت الأمور على هذا النحو لمدة، وبالتالي فبحكم أن عددا من أعضاء المكتب المركزي الذي أتواجد على رأسه هو اتحاديون، فإن الحزب دخل على الخط، في إطار المساعي الحميدة لرأب الصدع، والتي تكللت في النهاية بالمصالحة، وتم تأسيس مكتب مركزي جديد، وبعد ذلك حاولنا دائما أن نعبر على حسن النية حتى يمكن للحمة أن تتقوى، لكن للأسف كان الإخوان الذي ذكرت إسهم يعملون ما في وسعهم لعرقلة هذا المسار، حيث استمرت الأمور على هذا النحو طيلة السنوات الثلاث التي مرت بعد المؤتمر، إلى أن بدأ التنسيق الثلاثي مع المركزيات النقابية الأخرى، أقصد الاتحاد المغربي للشغل و الكنفدرالية الديموقراطية للشغل، ففي البداية كان موقف الإخوان الذين تحدثت عنهم مؤيدا للتنسيق، لكن مع مرورالوقت سرعان ما بدؤوا في التراجع وشرعوا من جديد في ممارسة العرقلة، فبعد حدث 29 يناير 2014 الذي عرف تنظيم ندوة صحفية جمعت مسؤولي النقابات الثلاث على طاولة واحدة، وهو الحدث الذي وصفناه في حينه بكونه حدثا تاريخيا، شعرنا بأن الاخوان يعرقلون هذا المسار، فمن جملة ما اتفقنا عليه في اطار التنسيق، هو الدعوة إلى عقد دورة للمجالس الوطنية للنقابات الثلاث في يوم واحد وبجدول أعمال موحد، في الـ 21 من يونيو 2014، ولما جاء موعد الاجتماع، رفض الإخوان الذين شرعوا في ممارسة العرقلة، إصدار بلاغ مشترك مع باقي النقابات وقالوا أنه ليس بالضرورة أن ينعقد المجلس الوطني بجدول أعمال مشترك، فقلت لهم أن الأمر من الناحية الأخلاقية غير ممكن، فنحن ننسق مع الإخوان في الكنفدرالية الديموقراطية للشغل والاتحاد المغربي للشغل، ولا يمكن لنا أن نخرج عن ما سبق لنا الاتفاق حوله، كما أنهم إقترحوا إضافة عددا من النقط وطالبوا بإدراجها في جدول الأعمال وبالمقابل شددوا على عدم صدور بلاغ مشترك،وذلك في نقاش لاجتماع المكتب المركزي، حيث رفضوا النزول إلى منصة المجلس الوطني بسبب تمسكهم بموقفهم، وفي الوقت الذي التحقت فيه بأشغال المجلس إلتحقوا بي وهم يصرخون فيرمحاولة منهم لعرقلة انعقاد المجلس الذي تأخرت انطلاقة أشغاله، وبعد فترة الزوال استغلوا خروج أعضاء المجلس الوطني من أجل تناول وجبة الغذاء، فقاموا بغلق باب المقر وكتبوا إعلانا يؤجلون فيه اجتماع المجلس الوطني، فأمام هذه التصرفات كان لابد أن يكون للمجلس الوطني رد فعل، حيث التأم اجتماع جمع أعضاء من المكتب المركزي والمجلس الوطني، فتقرر تجميد عضوية ثلاثة أعضاء وهم الفاتحي والدحماني وايوي في انتظار ماذا سيقوله المجلس الوطني في هذ المسألة

السؤال: قرار تجميد العضوية أغضب كثيرا الطرف الآخر، وقال بأن عبد الرحمان العزوزي لا يملك حق اتخاذ هذا القرار. بماذا تردون على هذا القول؟

الجواب: ليس الكاتب العام للنقابة هو من أخذ القرار، فخطوة تجميد العضوية، اتخذها المكتب المركزي بمعية أعضاء من المجلس الوطني، إضافة إلى ذلك فالأمر لا يتعلق بقرار، وإنما مبادرة كان المكتب المركزي سيطرحها على المجلس الوطني، وإذا صادق عليها المجلس فإنها تصبح قرار وإذا لم يصادق عليها فإن مبادرة تجميد العضوية تلغى لفترة معينة، فلا يمكن أن تكون هنا الفوضى داخل المنظمة، فالمشكلة لا تكمن في ما تم اتخاذه من إجرا اسثتنائي، ولكن المجلس الوطني هو الذي سيفصل في هذه القضية لما ستعرض على أنظاره، فالفعل انعقد المجلس في 11 يوليوز 2014، بالمحمدية، والذي أبعد من التجميد وإنما قرر طرد الأعضاء الثلاثة من النقابة بشكل نهائي، حيث إن قرار المجلس الوطني كان أقوى من المبادرة التي اتخذها المكتب المركزي ، وفي الوقت نفسه تعرضت بصفتي ككاتب عام للنقابة للوم شديد من قبل أعضاء المجلس الوطني عن التأخر في طرح قضية الأعضاء الثلاثة على أنظاره للبت فيها منذ مدة، بل أكثر فإن المجلس الوطني حذر من أية محاولة للتعامل مع الأعضاء الثلاثة، سيترتب عنها طرد القيادة النقابية برمتها واستبدالها بقيادة جديدة، إذن فقرار المجلس الوطني كان قويا وقاسيا، ليس في حق الأعضاء الثلاثة، بل في حق كل من لا يحترم الضوابط داخل المركزية النقابية، وبالتالي وكما ترون فقرار الطرد اتخذه المجلس الوطني بحضور 116 من أعضائه موثقة أسماؤهم في محضر قانوني، وليس من طرف المكتب المركزي،بعد هذا القرار قاموا بعقد مجلس وطني في الـ24 من يونيو الماضي، حضره 53 عضو من المجلس، حسب ما قيل لي، كما حضره أعضاء لا علاقة لهم بالمجلس الوطني، وبعد ذلك شرعوا في اتخاذ القرارات، وفي الموالي، أي 25 يونيو، لما كنا بصدد عقد دورة للمجلس الوطني بمقر النقابة بالرباط، فتعرضنا للهجوم من قبل الأعضاء المطرودين ومن معهم وتم احتلال المقر، حيث طلبت من الرفاق تفادي المواجهة معهم، لأن في النهاية الخاسر هي الفيدرالية الديموقراطية للشغل، وبالمقابل باشرنا الإجراءات القانونية بخصوص ما حدث. 

السؤال: أعود بك إلى أزمة الشرعية. الطرف الآخر يقول أن شرعية قيادتك انتهت وانك تجاوزت الأربع سنوات، والأمر يفرض تنظيم مؤتمر جديد من أجل انتخاب قيادة جديدة. هل هذا صحيح؟

الجواب: متى تنتهي الولاية؟ في 2014، ولكن في أي شهر؟، لابد في هذا المقام من التوضيحات التالية حتي لا يستمر تسويق المغالطات للناس وللرأي العام. فالنسبة للمؤتمر الوطني الثالث فقد انعقد في نونبر 2010، إذن فولايتي على رأس النقابة تنتهي في نونبر 2014 ، وهنا القانون، أي النظام الأساسي للنقابة، يقول بأنه يمكن أن تستمر الأمور لمدة ستة أشهر إضافية، بعد نهاية الولاية، بمعنى أنه لحد الساعة لازالت الهياكل المنبثقة عن المؤتمرالوطني الثالث قانونية وشرعية.

السؤال: لكنهم يتهمونك بأنك كنت تماطل في التحضير للمؤتمر الرابع، أي أنهم يقولون أن اجراءات الإعداد للمؤتمر كانت بطيئة جدا وأحيانا متوقفة،والغرض هو إطالة أمد ولايتكم؟

الجواب: بالعكس، بالعكس. لجنة التنظيم والقوانين اقترحنا على رأسها عبد العزيز إيوي، ولجنة المالية اقترحنا لعبايد، بل بالعكس من ذلك فهم الذين يماطلون ويعرقلون، فمن أغلق باب النقابة عندما كان مباشرة بعد أشغال المجلس الوطني ستنعقد اللجنة التحضيرية؟ طبعا هم الذين أجلوا الاجتماع، إذن فإذا كانوا يحترمون القانون، فلماذا لم يتريثوا حتى تنتهي الولاية وفي ذلك فليتنافس المتنافسون؟، فأنا كنت أحرص على أن يكون المؤتمر الوطني الرابع في وقته، وهو نونبر 2014، لماذا شرعوا في يوليوز في تنفيذ الانقلاب على الشرعية؟ الخلفيات التي كانت تحكمهم متعددة، أولا أنهم كانوا متخوفين من المؤتمر الوطني الرابع لأنهم لا يملكون الأغلبية، ثم الخلفية الثانية، هي تشتيت الفيدرالية الديموقراطية للشغل 

السؤال: هل هذا يعني أنهم يخضعون إلى إملاءات من خارج النقابة؟

الجواب: بكل تأكيد، فإدريس لشكر هو الذي يحركهم. من وضع بعضهم في عضوية المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي؟ طبعا لشكر، إذن المسائل واضحة ولا تحتاح إلى أي توضيح اضافي، اللهم إلى كان شي واحد مابغيش يفهم. 

السؤال: هل لشكر وحده أم معه آخرون؟

الجواب: داكشي ب«الكرادات، يعني les grades»، شي كيسخر شي، ثم يضحك.

السؤال: الآن ننتقل إلى الاتهامات المتبادلة بخصوص الاختلالات المالية داخل النقابة، هم، أي الطرف الآخر، يقول بأن العزوزي سحب أموالا من حساب النقابة، والعزوزي يردد نفس الكلام. ماذا تقولون على مستوى هذه النقطة؟

الجواب: هنا سأعود إلى مرحلة من مراحل الأزمة داخل النقابة، أي المرحلة التي قاموا فيها باستباق رئاسة المؤتمر وأسسوا مكتبا جديدا، فعندما قاموا بهذه الخطوة، وبحكم أنني كنت ما أزال مسؤولا عن النقابة، لأنه حينذاك، لم يكن المكتب المركزي قد انتخب، فأنا أتكلم عن المكتب المركزي الذي انبثق عن المؤتمرالوطني الثالث، فخوفا من أن يقوموا بالاستيلاء على الأموال من الحساب البنكي للمنظمة النقابية، قمت فعلا بسحب أموال لكي يقوم أمين المال في خطوة موالية بتسليمها للمكتب الذي سينتخب في ما بعد، إذن، فجزء من هذه الأموال، يعرف الاخوان جيدا كيف تم صرفه وأين تم صرفه؟، ولما عدنا للإشتغال مجتمعين بعد المؤتمر الوطني الثالث، فإن الجزء المتبقى منه، وهو 170 مليون فقد تم إيداعه في حساب النقابة الجديد، وكان حينها لعبايد أمينا للمال، وهو يعرف ذلك، «فحشوما عليهم يكذبو»، يكذبون على أنفسهم وعلى الرأي العام. ومن جهة أخرى كان للنقابة حساب آخر مخصص لاستقبال أموال الدعم النقابة من وزارة التشغيل من أجل التكوين، فهذا الحساب عرف عمليتي سحب من قبل الاخوان قيمة كل واحدة 90 مليون سنتيم، أين صرفوها أو أنفقوها، الله أعلم. في بداية الأمر أنكروا أنهم قاموا بسحبها في الوقت الذي تؤكد فيه الوثائق، بأنهم هم من كانوا وراء عمليتي السحب، وفي الأخير اعترفوا بأنهم فعلا قاموا بسحبها، ويقولون أنها في أمان الله، هذا في الوقت يقول فيه قانون نقابتنا بأنه «لايمكن فتح حساب أو تحويل أموال إلا بمواقفة الكاتب العام وأمين المال»، وبالتالي فالفاتحي والدحماني اللذان سحبا تلك المبالغ لم تكن تتوفر في الأول صفة الكاتب العام والثاني صفة أمين المال، إذن فهذا خرق للقانون.

السؤال: لماذا لم ترفع دعوى قضائية في هذا الاتجاه؟

الجواب: بالعكس قمت برفع دعوى قضائية خاصة بهذه النقطة بالضبط، على مستوى المحكمة بالدار البيضاء، والآن انتقل الملف إلى الرباط، فالبحث في ما يخص مصيرتلك الأموال مطروح على أنظار النيابة العامة، إلا مازال لم يراوح مكانه لأسباب غيرمعروفة.

السؤال: أعود بك إلى شيك الدعم لسنة 2014، يقال أن العزوزي تسلم الشيك من رئيس الحكومة ولم يودعه في الحساب البنكي واحتفظ به لمدة تزيد عن شهرين. فهل هذا يمكن تفسيره بأنك لم تكن تثق في المحيطين بك داخل المكتب المركزي.؟

الجواب: أولا يجب أن نشير إلى أن رئيس الحكومة يسلم الشيك للكاتب العام هذا من جهة، من جهة أخرى، لما تسلمت الشيك لم أقم بايداعه في حساب النقابة واحتفظت به لمدة، وكان ذلك مقصودا، لماذا؟ فقط من أجل عقلنة النفقات، لأنه عندما يتم ضخ أموال الدعم في حساب النقابة، تطفو على السطح عدد من الأمور تستوجب الانفاق قد لا يكون في جميع الحالات ضروريا، لكن بعد ذلك سأقوم بإيداع وبعلمهم، في الحساب البنكي للنقابة، فإذا به ماذا سيقع بعد ذلك؟ سيذهب «الإخوان»، أقصد الفاتحي وايوي والدحماني و آخرون، إلى ضاية الرومي ويعقدون اجتماعا هناك ويتخذون سلسلة من القرارات في غياب باقي أعضاء المكتب المركزي الذي يتألف من 15 عضو، في الوقت الذي حضر الاجتماع 06 أعضاء فقط، لكن أخطر ما قمت به، وهذا أبرره بحسن النية من جانبي، وقد يفهم الناس على العزوزي «كانبو»، فأمين المال، لما كنت أوقع معه الشيكان لتغطية النفقات، كنت أترك له شيكا موقعا على بياض، لتغطية النفقات الطارئة، فلما وصل إلى علمهم بأني قمت بإيداع شيك الدعم في الحساب البنكي للنقابة، وبعد عودتهم من ضاية الرومي، لجأوا إلى ذلك الشيك الموقع على البياض، من أجل سحب المبلغ الذي قمت بإيداعه في حساب النقابة، ومن غرابة الصدف أن الوقت التي حل فيه عبد العزيز إيوي من أجل سحب مبلغ الشيك كنت حينها متواجدا بنفس المؤسسة البنكية التي يتواجد بها الحساب البنكي للنقابة، تخيلوا أنه لم رآني «اصفر وجهه»، فذهبنا معا نستفسر العاملين بالبنك إن كان مقابل شيك الدعم التي قمت بإيداعه قد تم ضخه في حساب النقابة أم لا، من حسن الحظ أن مستخدمي البنك أخبروني أن العملية تم رفضها، لأن طابع النقابة على الشيك غير واضح، فقلت مع نفسي الحمد لله، لو تم قبوله لقام ايوي أو غيره بسحبه، موظفين الشيك على البياض الذي في حوزتهم.

السؤال: ماهي قراءتك للمرجعيات التي يسندون بها شرعيتهم لقيادة النقابة، أولا يقولون أن يستمدون شرعيتهم من المؤتمر الوطني الرابع والتفاف الفيدراليين حول المؤسسات المنبثقة عنه؟

الجواب: النقطة التي يتغنون بها ويكذبون من خلالها على الرأي العام، هي أن المحكمة قضت لصالحهم، فأولا أريد أن أوضح أنه ليس هناك حكم قضائي لحد الساعة، ما قضت به المحكمة هو عدم قبول الملف من حيث الشكل، وهذا يعني أن هناك أشياء في الملف يجب تصحيحها، فبالفعل، فقد كانت هناك بعض الوثائق في الملف غير أصلية، كما أن الوصل النهائي لم يكن من بين الوثائق المشكلة للملف، ولهذه الأسباب تم عدم قبول الملف شكلا، إذن الملف فقد تم تصحيحه والمحكمة ستنظر فيه من جديد في الـ26 من الشهر الجاري.

السؤال: ولكن كيف تنظرون لدعوة رئيس الحكومة لكاتبين عامين لنقابة واحدة في اطار الحوار الاجتماعي؟

الجواب: للأسف الحكومة تكرس هذه الازدواجية، وبهذه المناسبة لقد ذكرت رئيس الحكومة أثناء اللقاء الأخير من الحوار الاجتماعي، بالانشقاق الذي كان يجري داخل الذراع النقابي لحزب العدالة والتنمية، الاتحاد الوطني للشغل في سنة 2011، وقلت له بأن الوزير الأول آنذاك السيد عباس الفاسي ظل يتعامل مع الأصل ولم يكن يتعامل مع المنشقين حتى بتت المحكمة في الأمر

السؤال: الآن وقع ما وقع، ماذا يمكنك أن تقول للطرف الآخر؟

الجواب: من الصعب أن أوجه رسالة أو رسائل إلى الطرف الآخر، لكن الرسالة التي يمكن أن أوجهها إلى الجميع هو أن «هاذ الخوت» يتحملون المسؤولية في ما يقع داخل الفيدرالية الديموقراطية للشغل، وهي مسؤولية سيسجلها التاريخ، و سيحفظها في ذاكرته للأجيال القادمة، وللأسف لم يعد هناك أمل لنداء تكون الأذان صاغية له.

السؤال: هل تقبلون بالحوار مع الطرف الآخر إذا دعاكم إليه؟

الجواب: كما قلت لك سابقا، فالقرار يعود إلى المجلس الوطني، وأنا ككاتب عام للنقابة ملزم باحترام قرارات هذه الهيئة التقريرية، وبالتالي فالمجلس الوطني نبهنا، بل أكثر من ذلك حذرنا من أن أي تعامل مع الأعضاء المطرودين، سيكون من تداعياته، طرد المكتب المركزي الحالي بكامله وانتخاب مكتب جديد، فأي مبادرة كانت وكيف ما كانت لايمكن لأي جهاز آخر أن يبت فيها سوى المجلس الوطني.

بلاغ المركزيات النقابية الثلاث حول مآل الحوار الاجتماعي واستخفاف الحكومة بالوضع الاجتماعي والمطالب العمالية

بلاغ المركزيات النقابية الثلاث:الاتحاد المغربي للشغل، الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الفيدرالية الديمقراطية للشغل. ليوم 24 فبراير 2015 حول مآل الحوار الاجتماعي واستخفاف الحكومة بالوضع الاجتماعي والمطالب العمالية.